شهد ميدان التحرير عشية مليوينة جمعة '' تحديد المصير'' خلافًا كبيرًا بين شباب جماعة الإخوان المسلمين، وشباب بعض الإئتلافات السياسية المشاركة في المليونية، بسبب المكان المخصص للمنصة التي من خلالها إلقاء الخطب والكلمات المختلفة.
بدأت واقعة الخلاف بين الطرفين، عندما فوجئ شباب الإخوان بشغل المكان المعتاد لمنصتهم، من قبل أحد الإئتلافات، وعندما بحثوا عن مكان آخر أمام مجمع التحرير، رفض شباب بعض الإئتلافات أن يقوم شباب الإخوان بتركيب المنصة، بسبب مشاركة الجماعة المتأخرة في مليونية " تحديد المصير"، بعد تأكدهم من نجاحها، حسب قول أحد شباب الإئتلافات.
وحتى كتابة السطور، لم يتمكن شباب الإخوان من تركيب منصتهم الخاصة بهم، وأحدثت تلك الواقعة خلافا كبيرًا في الميدان بين مؤيد ومعارض.
من ناحية أخرى، وكعادة المليونيات، بدأ الشباب المشارك في تأمين مداخل الميدان، ومنع السيارات من المرور به، بعد إيجاد طرق فرعية بديلة لمنع حدوث تكدس مروري، كما انتهى الشباب من تركيب المظلة الكبيرة بالميدان لتحمي المشاركين من حرارة الشمس.
وشهد ميدان التحرير حضور مبكر من قبل الالاف من المواطنين، وتنوعت مراحلهم العمرية بين الأطفال والشباب والكبار،مع حضور بارز للمرأة في ميدان التحرير، وكعادة المليونيات في الفترة الأخير، برز وجود الباعة الجائلين بشكل ملفت، عن أي وقت مضى.
وفي نفس السياق، شهدت الميادين الكبرى بمحافظتي السويس والأسكندرية حضور أعداد كبيرة من قبل أهالي الشهداء وكذلك شباب الثورة، مع البدء في الاعتصام حتى يتم تحقيق مطالبهم، وعلى رأسها المحاكمة العاجلة لقتلة شهداء 25 يناير.
وذكرأحد شباب الثورة بالسويس أن ميدان الأربعين بالسويس تحول لما يشبه بميدان التحرير في القاهرة، وذلك حسبما ورد في قناة أون تي في.
بدأت واقعة الخلاف بين الطرفين، عندما فوجئ شباب الإخوان بشغل المكان المعتاد لمنصتهم، من قبل أحد الإئتلافات، وعندما بحثوا عن مكان آخر أمام مجمع التحرير، رفض شباب بعض الإئتلافات أن يقوم شباب الإخوان بتركيب المنصة، بسبب مشاركة الجماعة المتأخرة في مليونية " تحديد المصير"، بعد تأكدهم من نجاحها، حسب قول أحد شباب الإئتلافات.
وحتى كتابة السطور، لم يتمكن شباب الإخوان من تركيب منصتهم الخاصة بهم، وأحدثت تلك الواقعة خلافا كبيرًا في الميدان بين مؤيد ومعارض.
من ناحية أخرى، وكعادة المليونيات، بدأ الشباب المشارك في تأمين مداخل الميدان، ومنع السيارات من المرور به، بعد إيجاد طرق فرعية بديلة لمنع حدوث تكدس مروري، كما انتهى الشباب من تركيب المظلة الكبيرة بالميدان لتحمي المشاركين من حرارة الشمس.
وشهد ميدان التحرير حضور مبكر من قبل الالاف من المواطنين، وتنوعت مراحلهم العمرية بين الأطفال والشباب والكبار،مع حضور بارز للمرأة في ميدان التحرير، وكعادة المليونيات في الفترة الأخير، برز وجود الباعة الجائلين بشكل ملفت، عن أي وقت مضى.
وفي نفس السياق، شهدت الميادين الكبرى بمحافظتي السويس والأسكندرية حضور أعداد كبيرة من قبل أهالي الشهداء وكذلك شباب الثورة، مع البدء في الاعتصام حتى يتم تحقيق مطالبهم، وعلى رأسها المحاكمة العاجلة لقتلة شهداء 25 يناير.
وذكرأحد شباب الثورة بالسويس أن ميدان الأربعين بالسويس تحول لما يشبه بميدان التحرير في القاهرة، وذلك حسبما ورد في قناة أون تي في.